












































كممثلة، كنت دائمًا شغوفة بالإبداع والتعبير عن الذات. كان إطلاق علامتي التجارية الخاصة, إبتداءاً من خط العطور، امتدادًا طبيعيًا لهذا الشغف ولهذا قررت اطلاق بوتيكي الخاص لأشارككم أحبائي أسراري من المنتجات التي اعتمد عليها للحفاظ على جمالي وتألقييتمتع العطر بقدرة فريدة على إثارة المشاعر والذكريات، وأردت البدء بابتكار روائح من شأنها أن تنقل الناس إلى عوالم مختلفة وتحكي القصص من خلال العطر. كان من المهم بالنسبة لي أن أمتلك علامة تجارية لا تعكس أسلوبي وذوقي الشخصي فحسب، بل يتردد صداها أيضًا لدى الآخرين الذين يقدرون قوة الرائحة. أعتقد أن العطور هي شكل من أشكال الفن، ومن خلال علامتي التجارية، أهدف إلى إلهام الناس وأسرهم بعطور فريدة لا تُنسىهذا الموقع هو الرسمي والحصري لي وفقط لمتابعيني الأعزاء في معظم دول العالم حيث أن كمية العطور محدودة، لذا إذا لم تكن دولتك مدرجة في القائمة، فيرجى مراسلتي عبر البريد الإلكتروني وسأحاول شحنها لك حصريًا




















































































































قصة ديما بيّاع
بدأت ديما بيّاع بفكرة بسيطة: يجب أن يعبّر العطر عن شيء حقيقي في الشخص الذي يرتديه، لا أن يكون مجرد رائحة لطيفة لبضع الساعات. تأسّست البوتيك في دبي، وترتكز على عطرين مميزين بشخصيتين مختلفتين تمامًا — والمسادة بينهما هي حيث تعيش العلامة فعليًا.
كيفي، كلمة يونانية تعني الطاقة المرحة العالية، تبدأ بالبرقموت الإيطالي والفليفلة الوردية قبل أن تهبط إلى الجلد والعود المسكي. أما ميراكي، الكلمة اليونانية التي تعني أن تضع كل روحك في ما تصنعه، فتبدأ بالكراميل والبرقوق وتنتهي بالفانيليا وحبوب التونكا وخشب الصندل والمسك. الأول مشرق وقليل التوقّع. والآخر دافئ وهادئ. ومعظم الناس، بصراحة، يميلون لأحدهما أكثر من الآخر — وهذا هو المقصود تمامًا. ديما بيّاع لا تُبنى حول عطر واحد يُفترض أن يرتديه الجميع بالطريقة نفسها؛ بل تُبنى حول فكرة أن يدخل شخصان ويخرجا بإجابتين متلفتين تمامًا عن السؤال نفسه، وكلاهما صحيح.
صُمّم العطران أيضًا للعمل معًا، لا فقط جنبًا إلى جنب. رشّة من كيفي أولًا، تليها ميراكي فوقها، أصبحت التوليفة الأكثر طلبًا لدى العلامة — حيث تُلطّف دفء ميراكي الكراميلي حدّة الجلد والعود في كيفي، لتنتج نتيجة لا تصنعها أي زجاجة بمفردها. إنه طقس صغير، لكنه الأكثر ذكرًا من عملاءنا الدائمين، وهو السبب الذي من أجله وُجدت مجموعة Collection الهدائية أساسًا.
تُعامل التعبئة والتصميم كجزء من التجربة، لا كفكرة ثانوية. يتضمّن خيار VIP لكل من العطرين المميزين أنبوب سفر قابلًا لإعادة التعبئة بسعة 10 مل من العطر الآخر، صُمّم لمن لا يريد ترك عطره خلفه لمجرد أن الزجاجة أكبر من أن تُحمل في السفر. ولأن الهدية لا يجب أن تكون مجرد تخمين، صُممّت باقات ديما بيّاع — مينيدي للتجربة الأولى، وCollection للثنائي الكامل — لتترك للشخص فرصة الاستكشاف بدلًا من فرض اختيار واحد عليه.
لم يُصمَّم أي من هذا ليكون صاخبًا. بل صُمّم ليكون من ذلك النوع من التفاصيل اللا يلاحظها أحد إلا حين يقترب كفاية ليسألك عمّا ترتديه — وهي، لعلامة بُنيت على روح الميراكي والكيفي بالتساوي، الطريقة الأصح ليتم تذكّرها بها.